Open a live account Try a demo account

النفط يتخطى مستويات 58 نجح خام تكساس الأمريكي في تخطي مستويات 58 دولار والتي تمثل مستويات محورية والتي تدعم سيناريو الوصول لمستويات 60، ولكن هل سيتطيع خام تكساس الإستمرار في تحقيق المزيد من الإرتفاعات

Posted by Mohamed Zidan | 15/03/2019 08:23

نجح خام تكساس الأمريكي في تخطي مستويات 58 دولار والتي تمثل مستويات محورية والتي تدعم سيناريو الوصول لمستويات 60، ولكن هل سيتطيع خام تكساس الإستمرار في تحقيق المزيد من الإرتفاعات. 

فكما نرى على المخطط السعري (الشارت) لهام تكساس الأمريكي على الإطار الزمني لل 4 ساعات، نجد أن السعر يتداول دون قناة سعرية صاعدة وتمثل مستويات 60/60.50 الحد العلوي لهذه القناة والتي قد تهبط الأسعار منها في عمليات جني أرباح واستهداف الحد السفلي الذي يتوافق مع مستويات الدعم عند 56/55.

WTI.jpg


تؤثر أزمات النقل، والأزمات الجيوسياسية على أسواق النفط والوقود، ولكن على ما يبدو أن أكثر ما يثير قلق الرؤساء التنفيذيين لشركات النفط العملاق هو التغيرات المناخية، والنشاط البيئي. وعلى متداول النفط والأسهم مراقبة بعض استراتيجيات الشركات.

1.انقسام كبريات شركات النفط

انقسمت شركات النفط الكبرى حول الاستراتيجيات الواجب انتهاجها لجذب المستثمرين. فتعرضت الأرباح للأذى الكبير على مدار السنوات الماضية، بسبب أسعار النفط المنخفضة. وهناك اعتقاد بخسارة شركات النفط الكبرى لثقة المستثمرين، من أمثال بي بي، وشل، وإكوينور، لأن تلك الشركات تتجاهل التغير المناخي الذي يهدد الكوكب. وتعتقد شركات بي بي، وإكوينور أن صورتهم الذهنية سينالها بعض التحسن لو اندمجت مع مستثمريها وتعاملت مع المخاوف حول التغير المناخي وإسهام الوقود الحفري في هذا التغير. ولكن هل ستزداد ثقة المستثمر لو استمرت الشركات العاملة في مجال الوقود الحفري على نهج انتقاد دور الهيدروكربونات في التغير المناخي، وأخلاقية مجال عملهم؟
 
بينما شِل على الجانب الآخر تعيد بناء تصورها عن نفسها كواحدة من شركات الطاقة، بدلًا من كونها مجرد شركة نفط. فتسعى إلى أن تصبح "أكبر شركة طاقة في العالم،" بحلول عام 2030. وتصفي شل كثير من آبار التنقيب عن النفط، وتشتري أصول الطاقة المتجددة عوضًا عن ذلك. في واقع الأمر، تحاول شل الحصول على امتياز بناء مزارع رياح في البحر الشمالي. ومن المعروف أن الهوامش الربحية للشركات المزودة للكهرباء، أقل كثيرًا من الشركات النفطية، لذلك من غير المؤكد قدرة شل على تحقيق عوائد تتراوح نسبتها من 8%-12% كما تأمل الشركة.

تركز شركات أخرى، مثل:شيفرون وإكسو:وهيس، على الطرق التقليدية. فقال الرئيس التنفيذ لهيس، جون هيس، إن شركته ستصفي آبار التنقيب مرتفعة التكلفة الإنتاجية. وتتوسع شيفرون، وإكسون في منطقة حوض برميان، إذ ترفع من عمليات الحفر، وفي تلك المنطقة يتوفر للشركات إمكانية الشحن، والنقل عن طريق خطوط الأنابيب.

2.إنتاج النفط والعقوبات

ارتفعت أسعار النفط أمس عندما جاءت تقارير تقول إن نمو الإنتاج في منطقة حوض برميان كان مبالغًا في تقديره بالنسبة لشهور: ديسمبر، ويناير، وفبراير.

ما زالت الصناعة النفطية تنمو في الولايات المتحدة، ولكن ليس وفق المعدلات التي توقعتها إدارة معلومات الطاقة. ارتفعت أسعار البنزين أيضًا في الولايات المتحدة، وهناك بعض المناطق التي ارتفع فيها السعر مقدار 34 سنت للجالون. وتمنع أزمة انقطاع التيار الكهربي في فنزويلا من شحن النفط للتصدير، مما يزيد ارتفاع الأسعار. وكذلك، تخطط السعودية لزيادة تخفيض الإنتاج وصولًا إلى أقل من 10 مليون برميل يوميًا خلال شهر أبريل، ومارس كذلك، ويزيد هذا ثيرانية أسعار النفط.

وكذلك تنتهج وزارة الخارجية الأمريكية خطة الإعفاءات الضخمة الممنوحة لبعض الدول حتى تتمكن تلك الدول من شراء النفط من الدول المفروض عليها عقوبات، وما يحدث الآن يجعل تلك الخطة حرجة خلال النصف الثاني من العام. فكرر وزير الخارجية، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة تخطط لإيصال الصادرات النفطية الإيرانية إلى الصفر، ولكنه لم يوضح إطار زمني معين لحدوث هذا. وأكد مسؤولون في الوزارة على أن توقعات إدارة معلومات الطاقة وضحت أرقامها أن السوق ما زال يعاني من تخمة، بزيادة 400,000 برميل يوميًا عن حاجة السوق في 2019. ويؤمنون بأن تلك الزيادة مهمة للولايات المتحدة، كي تستطيع المحافظة على العقوبات المفروضة على صناعة النفط الفنزويلية، وكذلك الإبقاء على العقوبات الإيرانية.

بلغ متوسط الصادرات النفطية الإيرانية 1.4 مليون برميل يوميًا، ويبدو أنه من غير المحتمل أن تلجأ الولايات المتحدة لتقليص هذا الرقم من السوق بحلول مايو. لم يعلق بريان هوك، الممثل الخاص لوزارة الخارجية عن إيران، على الإعفاءات، ولكنه قال مؤخرًا إن الرئيس قلق حيال سوق النفط، ويرغب أن يتأكد من أن "الإمدادات المرتفعة مستقرة." ويراقب مسؤولو الخارجية سوق النفط بداية من الوقت الراهن وحتى نهاية أبريل، ولكن تزداد احتمالية الإبقاء على الإعفاءات لكبار المستهلكين مثل: الصين والهند، وذلك لنهاية 2019.

3.الطلب على وقود الطائرات

كان الطلب على وقود الطائرات قويًا خلال شهر فبراير، وذلك وفق معهد البترول الأمريكي. وعادة ما يكون هذا علامة جيدة على النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. بيد أن انهيار الطائرة 737 ماكس 8 من (NYSE:بوينغ)، التابعة للخطوط الجوية الأثيوبية، سيؤدي لنبذ ذلك الطراز في كثير من دول العالم. كما سيحدث تأجيل وإلغاء للرحلات حول العالم. وتوقف الولايات المتحدة استخدام تلك الطائرات، وبهذا من المتوقع أن يتراجع الطلب على وقود الطائرات في شهر مارس.
 
 

Back
Back to top